القلق استجابة طبيعية يشعر بها الجميع أمام المواقف الضاغطة كالامتحانات أو المقابلات الوظيفية، وهو في حده الطبيعي يدفعنا للاستعداد والتركيز. لكن عندما يتحول القلق إلى شعور دائم لا يرتبط بموقف محدد، ويؤثر على النوم والتركيز والعلاقات، فقد نكون أمام اضطراب قلق يستحق تدخلًا متخصصًا. من العلامات المهمة: تسارع ضربات القلب دون سبب واضح، صعوبة السيطرة على الأفكار المتكررة، وتجنب مواقف معينة خوفًا من نوبة قلق. العلاج المعرفي السلوكي من أكثر الأساليب فعالية في التعامل مع اضطرابات القلق، إلى جانب تقنيات التنفس والاسترخاء التي تساعد في تهدئة الاستجابة الجسدية للتوتر.